<bgsound src="sher.wav" loop="infinite">
 
حیاة الشیخ العلمیة
تدريسه وتلاميذه:

تدريسه وتلاميذه:

بعد نيل الشَّيخ أحمد كاكه محمود الإجازة العلميَّة من شيخه عثمان بن عبدالعزيز، وإكماله دراسة العلوم العقلية والنقلية، واِكماله الدراسة الأكاديمية في المعهد الاِسلامي في مدينة حلبجة، وفي أوائل السبعينيات فقد أسند إليه مسؤولية التَّدريس والتوجيه والوعظ والإرشاد من قبل الحكومة العراقية في قضاء (بينجوين)، قرية (بناوه سوته) على الحدود العراقية الإيرانية ، ويفتح هناك مدرسة لطلاب العلم، ويبدأ بالتدريس ويجمع حوله طلاب العلم في العراق وإيران، لما كان يتمتع به من سمات أخلاقية رفيعة، ومكانة علمية متميزة بين الطلاب والعلماء، ناهيك عن مكانته ونفوذه في أوساط العشائر وشيوخ المنطقة، وكان شغفه بالتدريس يجعله لا يعرف الكلل ولا الملل، ويدرس الطلاب ويناقشهم بهدوء، ويُحاول أن يُفهم الطَّالب بأساليب مختلفة، وبعبارات متنوعة، وكان همّه إفهام الطَّالب وتعليمه. ويجتمع حول الشَّيخ دائماً الطلاب الأذكياء والمتفوقون، وبعض علماء المنطقة من الذين أخذوا الإجازة العلميَّة في أماكن أخرى ليدرسهم، وذلك لاطلاعه الواسع والشَّامل للعلوم الشَّرعيَّة كافة إلى جانب اطلاعه على الكتب المتداولة بين المدارس الشَّرعيَّة وطلابها في كوردستان. وظلّت مدرسته عامرة دائماً بعشرات من الطلاب المتفوقين وفي مدة تدريس الشَّيخ في مدرسة قرية (بناوه سوته) كان موفقاً وناجحاً في تدريس الطلاب وتخريج عدد مناسب من الموهوبين والدعاة المخلصين، وفي أواخر السبعينات انتقل الشَّيخ إلى مسقط رأسه مدينة خورمال ثم إلى مدينة سيروان، ففي أثناء تلك الفترة واضب الاِمامة والخطابة والوعظ والاِرشاد بين الشباب في المساجد والمحافل الدينية واستقبله النَّاس والطلاب بحفاوة كبيرة، واجتمعوا حوله، وباشر بالتدريس وجمع حوله طلاب العلم .

تلاميذه:

وقد تتلمذ على يد الشيخ أَحمد جمع غفير من طلبة العلوم الدينية والمثقفين، وانتهلوا من معين علمه، واستضاؤوا بضياء أخلاقه وورعه، بعد أن أحاط بالعلوم وبرع في العلوم الشرعية نقلية وعقلية وارتفع اسمه وذاع صيته، لاسيما عند ما كان خطيباً في ناحية سيروان، وجمع حوله طلاب العلم والمثقفين، وذاع إسمه وشهرته عن طريق محاضراته وخطبه ومؤلفاته بين الناس عامة وبين الشباب خاصةً، واشتهر بين أهل العلم وأصبح موضع إعجاب الكثيرين من الشباب المتنورين، فعد المئات منهم أنفسهم من ضمن تلاميذته بكل فخر واعتراز, حقيقةً كانت حياته بين كرّ وفرّ وشدّ الرحال من بلد إلى بلد ومن قرية إلى قرية داخل العراق وخارجه وكان يعد من المعارضين للسلطة آنذاك في العراق. ونحن هنا نذكر بعضاً من تلامذته على سبيل المثال لا الحصر.

- الملا مصطفى ابن محمد ابن جعفر .

- الملا عبدالله ابن حمه مراد ابن مجيد.

- الملا جميل ابن محمد امين ابن احمد.

- الملا عرفان ابن احمد كاكه ابن محمود.

- الملا محمد بانيشارى.

- الملا محمد حمه صالح غفور.

- الملا غفور ملا صالح هركينه يي.

- الملا عزت كه وته يي.

- الاستاذ حسن عابد هورامى.

- الاستاذ على شكر كلارى.

- الاستاذ توفيق عبدالله.

- الملا ابوبكر سيد نورى.

erfankaka77@gmail.com


   ‌ 755 جار خوێندراوه‌ته‌وه‌
28/04/2017
هه‌موو مافه‌کان پارێزراوه بۆ ماڵپه‌ڕی مامۆستا مه‌لا ئه‌حمه‌د کاکه محمود - ساڵی دامه‌زراندن: 1428 - 1439 / 2008 - 2018
Create By: Telerik For IT Solutions
Facebook