<bgsound src="sher.wav" loop="infinite">
 
حیاة الشیخ العلمیة
رحلاته العلمية أثناء دراسته:

رحلاته العلمية أثناء دراسته :-

هذا وقد قام الشيخ احمد كاكه محمود برحلاته العلمية وبدأ أولاً بالتعليم من قريته (يالانبي)، ثم لأجل إدامة الدراسة وتحصيل العلوم الإسلامية عند الشيوخ والعلماء في كوردستان زار مدارس أهلية كثيرة للعلوم الشرعية في كوردستان العراق وإيران في حياته العلمية، حيث توجه إلى قرية (هانه دن) بعدما رحل شيخه السيد ملا حسين من قريتهم (يالانبي) اليها ، ثم رحل إلى قرية (ته بي صفا) التي تسكنها أخته الكبرى "معصومة" رحمها الله ، وكان في قرية (ته بي صفا) يسكن الأستاذ الفاضل العالم بالعلوم الإسلامية السيد نجم الدين طه، و يترأس مدرسة كبيرة فى القرية، حيث يتوجه إليها طلاب العلم في كوردستان العراق وإيران، ويدرس فيها العلوم الإسلامية كعلم (اللغة العربية وقواعد علم النحو وعلم الصرف وعلم التجويد والتفسير وعلم الفرائض (الميراث) ــــ حيث كان الشيخ متبحراً فيها ــــ وعلم المنطق والفقه وعلم الأصول وعلوم أْخرى ) وبدأ الشيخ أحمد دراسته عند الشيخ المربي السيد نجم الدين طه، وبقى هناك مدة عامين واستفاد من الشيخ العلم والثقافة والفهم بالعلوم الاسلامية، لأن الشيخ نجم الدين كان بارعاً في العلوم الإسلامية ومع هذا عنده الثقافة الاسلامية وفهماً صحيحاً للإسلام ودعوته ، ثم يرحل مرة أخرى إلى قرية (هانه دن) وكان يسكن فيها الشيخ الملا مصطفى رحمه الله، ويواصل دراسته عنده في جامع ومدرسة القرية، وبعد مدة من البقاء في تلك المدرسة واستفادة من الشيخ مصطفى، ثم استأذن منه، وقرر أن يرحل إلى كوردستان إيران، حقيقةً: كان شيخنا أحمد له حب شديد للعلم والتعلم، ولهذا قرر أن يصبر عليها ويتحمل مشقاتها ويذوق مرارة العيش والبعد عن الأقرباء والأحباء في سبيل كسبها وخاصة والديه العزيزين الذين كان ولدهم كل أملهما في نجاح الآخرة، ولهذا قرر أن يسافر إلى دولة أخرى مع طالبين اثنين وكانا من أقرباء الشيخ اسمهما الملا أحمد نعمتي  والملا عزت الدزاوري ، وقررا أن يجوبوا مدن والقرى الإيرانية لأجل الحصول على الدراسة والاستفادة من علماء منطقة (هورامان)، واستقروا في مدرسة مشهورة للعلوم الشرعية في قرية (بالك ) يرأسها العلامة الملا محمد باقر البالكي ، وشرع هناك بالدراسة عند الأستاذ (سيد مسعود) التمتمي في مدرسة قرية (بالك ).

واستمر شيخنا أحمد كاكه محمود في الدراسة وأخذ العلم في المهجر، ثم قرر أن يرجع إلى مسقط رأسه مدينة خورمال، واستقر في مدرسة خورمال عند الشيخ (ملا محمد الملا بهاءالدين) إمام ومدرس في الجامع الكبير/ خورمال ، المتبحر في العلوم الإسلامية النقلية والعقلية في كوردستان، وبعد مدة من البقاء في مدرسة خورمال استأذن من الشيخ (الملا محمد) ثم رحل مع الملا عبدالحمن  الحيدرى سنة 1971 م وقررا أن يزورا معاً مدارس كثيرة وعلماء مشهورين فى منطقة شهرزور وحلبجة لأجل الاستفادة وأخذ العلم من تلك المدارس ومنها مدرسة في قرية (نه وى ) عند الملا محمد (ملجه ور) إمام ومدرس في تلك القرية عام1971م، وفي عام 1972م.

 وهكذا استمر شيخنا في التجول دون انقطاع وتعب لتحصيل العلم وإعداد العدة حيث يحتاج إليها طالب العلم لأجل التدريس والدعوة والتبليغ حتى تكون دعوته موثوقةً لدى الناس، واستمر الشيخ في تجواله كطالب للعلم حتى وصل وبلغ مدينة العلم والعلماء والشعراء مدينة (حلبجة) التي اشتهر في سجل التاريخ بمدينه المساجد والمدارس والعلماء والشعراء ، ووجد هناك بغيته حيث توجه إلى مدرسة العلوم الشرعية في جامع (دار السلام) وبدأ دراسته عند الشيخ نورالدين المفتي إمام ومدرس في تلك الجامع، الذى يترأس مدرسةً في الجامع ثم توجه إلى الجامع الكبير ليواصل دراسته هناك عند الشيخ خالد المفتي، ثم إلى مدرسة جامع (دار الإحسان) عند الشيخ ملا محمد عبابيليي, وأخيراً استقر فى مدرسة كبيرة في (جامع الباشا ) التي يترأسها العلامة الشيخ عثمان عبدالعزيز, وبقى في تلك المدرسة ليكمل دراسته عند الشيخ عثمان عبدالعزيز، ولم يترك الشيخ والمدرسة حتى أخذ الإجازة العلمية ، وحقيقةً كان الشيخ أحمد كاكه محمود له ذكاءُ وإدراك في أخذ العلم والسعي المتواصل له ولذا اهتم به الشيخ عثمان بن عبدالعزيز كثير الاهتمام ولم يتركه حتى أعطاه الإجازة العلمية، ومع هذا كان الشيخ واصل الدراسة الحكومية في (المعهد الإسلامي ) في مدينة حلبجة كان يديرها الشيخ علي عبد العزيز آنذاك ، هذا وقد حصل شيخنا أحمد كاكه محمود على قسط كبير من العلم والمعرفة والثقافة والأخلاق والصبر في هذه الرحلات، واستفاد من تجربة الآخرين، وحقيقة كان حياته مليئة بالتصدي والصبر أمام صعوبات الحياة ومرارة العيش وكثرة الترحال بين القرى والمدن ومن مدرسة إلى أخرى، وحتى من دولة إلى أخرى وأنه كان بعد تصدره للإمامة والتدريس والفتوى وتكوينه للأسرة، ليس حاله بأفضل من قبل، وكان حياته بين كرٍّ وفرِّ من القرى والمدن وحتى من دولة إلى أخرى، لأنه كان من المعارضين للسلطة العراقية آنذاك ، هذا وقد حضر حفل التخرج للشيخ أحمد كاكه محمود كل من العلامة الأستاذ الملا (عثمان عبدالعزيز) المجيز والملا (عمر بن عبدالعزيز ).

 و أيضاً كل من الملا (صالح عبدالكريم )  والملا (محمد) مدرس في مدرسة جامع (دار الإحسان ) وكل من شيوخه السيد (نجم الدين طه) كل واحدٍ منهم صاحب مدرسة عظيمة للعلوم الشرعية يتوجه اليها طلاب العلم من العراق وإيران .   

erfankaka77@gmail.com 


   ‌ 739 جار خوێندراوه‌ته‌وه‌
28/04/2017
هه‌موو مافه‌کان پارێزراوه بۆ ماڵپه‌ڕی مامۆستا مه‌لا ئه‌حمه‌د کاکه محمود - ساڵی دامه‌زراندن: 1428 - 1439 / 2008 - 2018
Create By: Telerik For IT Solutions
Facebook